قال نادي الأسير الفلسطيني إن الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم قسم (26) في سجن عوفر، في عملية رافقتها إجراءات قمعية واستخدام قنابل صوت وكلاب بوليسية، وبحضور وسائل إعلام، مؤكدا أنها خطوة استعراضية تندرج ضمن تصعيد الانتهاكات بحق الأسرى.
وأضاف أن بن غفير تواجد داخل القسم قرابة ساعة، ألقى خلالها كلمة تضمنت عبارات استفزازية ومهينة بحق الأسرى، مشيرًا إلى أن عملية القمع انتهت دون تسجيل إصابات في صفوفهم.
وأكد البيان أن ما جرى بدا كعملية استعراض في سياق سباق قائم بين وزراء الحكومة الإسرائيلية المتطرفة على الانتقام من الفلسطينيين وقمعهم وقتلهم ومحاربة وجودهم.
ولفت إلى إصرار بن غفير على نشر مقاطع مصورة توثق قمع الأسرى والتنكيل بهم، مرفقة بشعارات دعائية مرتبطة بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مشيرا إلى أن ذلك من أبرز الأساليب التي يستخدمها لتحقيق أهداف متعددة، من بينها كسب تأييد الشارع الإسرائيلي والتفاخر بجرائم متواصلة داخل السجون والمعسكرات.
وأشار نادي الأسير إلى أن السجون والمعسكرات تحولت إلى إحدى أبرز ساحات جريمة الإبادة، حيث أدت السياسات القمعية إلى استشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل، أُعلن عن هويات 88 منهم.
وشدد على أن الصور والمقاطع التي ينشرها الوزير المتطرف لا تمثل سوى جزء يسير من عمليات التعذيب الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون في مختلف سجون ومعسكرات الاحتلال.