حذرت مؤسسة القدس الدولية من استمرار سلطات الاحتلال في تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، وفرض مزيد من السيطرة على إدارة الأوقاف، في إطار مساعٍ لفرض واقع جديد داخل الأقصى.
وقالت المؤسسة إن المرحلة الحالية تشهد تصعيداً في الاقتحامات والاعتقالات، إلى جانب منع إدخال وتجهيز مستلزمات شهر رمضان داخل المسجد الأقصى، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتقييد دور الأوقاف الإسلامية وإعادة تشكيل المشهد الإداري والميداني في الأقصى.
ودعت مؤسسة القدس، الأردن، إلى تحرك عاجل بحكم وصايته على المقدسات الإسلامية في القدس، مطالبةً في الوقت ذاته بموقف عربي وإسلامي موحد للتصدي للإجراءات الإسرائيلية.
كما شددت على ضرورة اعتبار رمضان الحالي "رمضان الأقصى"، بما يحمله ذلك من دلالات لدعم وتعزيز الحضور والرباط في المسجد المبارك خلال الشهر الفضيل.