اقتحم نحو 130 مستوطناً، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك خلال فترة الاقتحامات الصباحية، وذلك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر مقدسية بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية داخل باحات المسجد، وأدوا طقوسًا تلمودية من بينها ما يُعرف بـ”السجود الملحمي” قبالة مسجد قبة الصخرة، وسط تواجد مكثف لقوات الاحتلال التي وفرت الحماية الكاملة لعملية الاقتحام.
وفي سياق متصل، حذرت رابطة علماء فلسطين من خطورة استمرار التهاون في ما يتعلق بإغلاق المسجد الأقصى وعدم وجود ردود فعل بحجم الجريمة، موضحة أن ذلك قد يمهد لمخططات أكثر خطورة.
وأشارت الرابطة إلى تجربة المسجد الإبراهيمي، حيث بدأت الإجراءات بتضييق تدريجي انتهى بفرض السيطرة والتقسيم زمانيًا ومكانيًا، محذرة من تكرار السيناريو نفسه في المسجد الأقصى.
وأضافت أن إعادة فتح المسجد الأقصى، رغم القيود والإجراءات المفروضة، لا تُسقط خطورة ما سبقها من انتهاكات، بل تستدعي مزيدًا من اليقظة والحذر لحماية الوضع القائم في المسجد.