حذرت محافظة القدس من تصاعد الانتهاكات في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، في ظل قيام مستوطنين بأداء طقوس دينية علنية داخل باحاته، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تعزل المكان وتمنع وصول المصلين إليه خلال الاقتحامات.
وأفادت المحافظة بأن حاخامًا برفقة مستوطنين عقد ما يُسمى “جلسة دراسية/دينية صباحية”، وفق توصيف جماعات الهيكل، تخللها تقديم شروحات حول الهيكل المزعوم وأداء صلوات، حيث جلسوا على كراسي المصلين والمصاطب في المنطقة الشرقية، على بعد أمتار من مصلى باب الرحمة.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات تأتي في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، خاصة عقب إعلان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في آب 2024 نيته إقامة كنيس في المنطقة، والتي تحولت منذ ذلك الحين إلى نقطة تُقام فيها صلوات جماعية بشكل يومي.