أثار انفجار ضخم وقع الليلة الماضية قرب القدس، حالة من الذعر والغضب في الأوساط الإسرائيلية، بعدما شوهدت ألسنة لهب كثيفة من مسافات بعيدة، وسط تشكيك واسع بالرواية الرسمية حول أسبابه.
وقالت شركة تومر الحكومية للصناعات العسكرية إن الانفجار ناتج عن تجربة مخطط لها مسبقاً، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التجربة أو أسباب عدم الإعلان عنها مسبقاً.
من جهتها، انتقدت قناة هيئة البث الإسرائيلية كان ما وصفته السلوك الجنوني للشركة، معتبرة أن إجراء تجربة بهذا الحجم ليلاً، وما نتج عنها من كتلة لهب مرعبة، من دون إبلاغ الجمهور مسبقاً، أثار حالة واسعة من الهلع والتشكيك في الرواية الرسمية.
وذكرت صحيفة معاريف أن شركة تومر، المسؤولة عن إنتاج محركات الصواريخ الإسرائيلية، من الصواريخ الصغيرة وصولاً إلى صواريخ أريحا الإستراتيجية، تقف وراء الانفجار الذي وقع في منطقة تضم منشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية.