أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

غزة

المكتب الإعلامي: الكارثة الإنسانية في غزة تتفاقم قبيل عيد الأضحى

25 مايو 2026

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الأضاحي والمساعدات الإنسانية والبضائع الأساسية والوقود، ما يفاقم معاناة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يعيشون أوضاعاً إنسانية ومعيشية قاسية.

وقال المكتب، في بيان صدر اليوم، إن قطاع غزة يعاني من نقص حاد ومتفاقم في المواد الغذائية الأساسية، وانهيار واسع في مقومات الأمن الغذائي، نتيجة القيود المفروضة على إدخال السلع وتعطيل حركة الإمدادات الإنسانية والتجارية، مشيراً إلى أن الكميات التي تدخل إلى القطاع لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية.

وأضاف أن استمرار القيود على إدخال الوقود والمواد الأساسية أدى إلى اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة التشغيلية للمخابز والمنشآت الحيوية والخدمات الأساسية، ما ينذر بمزيد من التدهور الإنساني، خاصة مع حلول عيد الأضحى في ظل ظروف استثنائية ومأساوية.

وأوضح المكتب الإعلامي أن الاتفاق ينص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً، بينها 50 شاحنة وقود، إلا أن الاحتلال لم يلتزم بذلك، لافتاً إلى أن ما دخل فعلياً لا يتجاوز 37% من إجمالي الشاحنات المتفق عليها، فيما لم تتجاوز نسبة الوقود المدخل 14% فقط من الكميات المتفق عليها.

وأشار إلى أن عدد الشاحنات التي دخلت القطاع خلال الأسبوع الماضي بلغ 1196 شاحنة فقط من أصل 4200 شاحنة كان يفترض دخولها، بنسبة التزام لا تتجاوز 28.4%، مؤكدا أن ذلك يعكس استمرار سياسة الحصار والتجويع بحق المدنيين.

وفيما يتعلق بعيد الأضحى، أكد المكتب أن القطاع يعاني من نقص حاد في المواشي والأضاحي نتيجة منع إدخال العجول والخراف منذ سنوات، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار وتراجع أعداد الثروة الحيوانية، وسط عجز المواطنين عن توفير احتياجاتهم الأساسية.

ودعا المكتب الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر بشكل كامل، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية والوقود والمواشي دون قيود، للتخفيف من معاناة سكان القطاع.