تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي توسيع أنشطتها الاستيطانية في الضفة الغربية عبر استهداف الغطاء الشجري والأراضي الزراعية، بهدف فرض السيطرة على الأرض وتغيير معالمها الجغرافية.
ومنذ مطلع عام 2026، أصدر الاحتلال 49 قراراً عسكرياً استهدف الغطاء الشجري، وطال نحو ألفي دونم من الأراضي، بزيادة بلغت 30% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وخلال الألف يوم الماضية من الحرب على قطاع غزة، استولى الاحتلال على نحو 60 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية، بالتوازي مع تصاعد وتيرة الاعتداءات على الأشجار والأراضي الزراعية.
كما شهدت السنوات الأخيرة اقتلاع أو إتلاف أو تسميم نحو 120 ألف شجرة، في وقت أُقيمت فيه قرابة 200 بؤرة استيطانية جديدة، ما أدى إلى تسارع التوسع الاستيطاني في مناطق واسعة من الضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، جرى بحث 524 مخططاً هيكلياً لتوسعة مستوطنات قائمة أو إنشاء مستوطنات جديدة، في خطوة تعكس استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الوجود الاستيطاني وتكريس السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية.