صعد مستوطنون، اليوم الجمعة، اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في محافظتي رام الله ونابلس، عبر هجمات استهدفت أراضٍ زراعية وبنية تحتية في عدد من البلدات الفلسطينية.
ففي محافظة نابلس، أقدم مستوطنون على قطع أعمدة الكهرباء في منطقة "الظهرة" الواقعة على أطراف بلدة بيتا جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالبنية التحتية في المنطقة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون أطراف بلدة سنجل شمال المحافظة، وأضرموا النار في محاصيل زراعية تعود لمواطنين فلسطينيين، ما أدى إلى إتلاف مساحات من الأراضي المزروعة.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت جدد فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تأكيده أن جميع المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية والبنية التحتية المرتبطة بها، تفتقر إلى أي شرعية قانونية وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأشار غوتيريش إلى أن التوسع الاستيطاني يقوض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين، داعياً إلى وقف الأنشطة الاستيطانية والالتزام بالقانون الدولي.