وثقت كاميرات الناشطين لحظة اعتداء مستوطن إسرائيلي بوحشية بالضرب على ناشطة حقوقية أجنبية، خلال محاولتها التصدي لمجموعات استيطانية والتضامن مع عائلة فلسطينية لحمايتها من الاعتداء وسرقة ممتلكاتها في الضفة الغربية المحتلة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة الناشطة الأجنبية وهي تقف كدرع بشري إلى جانب عائلة فلسطينية، في محاولة يائسة لمنع المستوطنين من تدمير سياج مزرعتهم والاستيلاء على مواشيهم، أو منعهم من اقتحام منازلهم وتهجيرهم قسرا.
وانهال المستوطن على الناشطة بالضرب المبرح والإهانة، في مشهد يعكس حجم الاستهتار بحياة المدنيين وبالقوانين الدولية التي يفترض أن توفر الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان.
وتتكرر هذه الاعتداءات في عدة مناطق من الضفة الغربية، كان آخرها في مناطق جنوب الخليل مثل "خلة الحمص" ومسافر يطا، وقرى شرق رام الله كبلدة "الطيبة"، حيث يهاجم المستوطنون العائلات الفلسطينية باستخدام كلاب الحراسة ورش غاز الفلفل، بهدف ترهيبهم وإجبارهم على الرحيل عن أراضيهم.
ولا تتم هذه الهجمات بمعزل عن جيش الاحتلال، بل تحدث تحت مرمى بصره وفي ظل حماية مباشرة من الجنود الإسرائيليين الذين يرافقون قطعان المستوطنين أو يتدخلون لقمع الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب.