نشر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مقطع فيديو يتفاخر فيه علنًا بتجويع الأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من أبسط حقوقهم في السجون.
وظهر بن غفير في المقاطع المتداولة وهو يخاطب أسرى فلسطينيين بسخرية واستفزاز، متباهيًا بسوء ظروف الاحتجاز وسياسات التجويع المتعمدة التي يفرضها على المعتقلين.
وبرر الوزير المتطرف عدم تقديم طعام جيد أو رعاية صحية للأسرى، زاعمًا أن "السجون ليست فنادق" وأن المعتقلين هم أعداء لدولته.
وفي سياق متصل، سخر بن غفير من أسيرة فلسطينية اشتكت من تردي جودة الطعام والمياه غير النظيفة، ليرد عليها بمزيد من التهديد والتأكيد على مواصلة سياسة الحرمان القاسية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها بن غفير تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستهداف الأسرى الفلسطينيين، فقد سبق أن نشر صورًا ومقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي تروج لمشاريعه العنصرية والترهيبية.
ومن أبرز هذه المشاريع خطة "ألكتراز التماسيح" المثيرة للجدل، التي تقضي بحفر خنادق مليئة بالتماسيح حول سجون الأسرى لترهيبهم نفسيًا وجسديًا ومنع أي تواصل مع الخارج.
كما بث سابقًا صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي لمشانق وأدوات إعدام في إطار حملات التحريض والدعوة المستمرة لإعدام الأسرى الفلسطينيين.