قال مركز معلومات فلسطين معطى إن مستوطنين شرعوا في أعمال تجريف وشق طريق استيطاني في المنطقة الشرقية من بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، في خطوة تمهد للشروع في إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي البلدة.
ونقل المركز عن رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغلول، أن المستوطنين بدأوا بأعمال تجريف في المنطقة الشرقية من البلدة، قبل أن يتضح لاحقا أن الأعمال الجارية تتعلق بشق طريق، تمهيدا لبناء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي ترمسعيا.
وأوضح المركز أن مساحة أراضي البلدة تبلغ نحو 18 ألف دونم، فيما لم يتبق للأهالي سوى نحو 4 آلاف دونم يمكنهم الوصول إليها، في ظل التوسع الاستيطاني والاعتداءات المتواصلة.
ووفق بيانات مركز معلومات فلسطين معطى، شهدت ترمسعيا منذ بداية عام 2026 وحتى 10 آب/أغسطس الجاري، 67 اعتداء من المستوطنين، و23 عملية تدمير لممتلكات، إضافة إلى 14 نشاطا استيطانيا و16 حالة إغلاق و14 حادثة إطلاق نار.
وأشار المركز إلى أنه سجل 14 نشاطا استيطانيا ضمن 279 حدثا وثقها في البلدة خلال الفترة ذاتها، في إطار تصاعد الانتهاكات والأنشطة الاستيطانية في ترمسعيا.