اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وحولت أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية.
وقال رئيس بلدية قصرة إن قوات الاحتلال أغلقت البلدة بالكامل ومنعت حركة المواطنين، ونشرت مئات الجنود، فيما طالبت سكان عدد من المنازل بمغادرتها، بدلا من إخلاء المستوطنين الذين يعتدون على المنطقة.
وكان جيش الاحتلال قد دفع، خلال الليلة الماضية، قوات من لواء غولاني إلى البلدة، في ظل استمرار الاقتحام والتوتر الناجم عن اعتداءات المستوطنين.
وحذرت الهيئة من تحول اعتداءات المستوطنين على المنازل الفلسطينية إلى حصار ممتد يهدف إلى عزل العائلات ودفعها إلى مغادرة منازلها، مشيرة إلى أن مستوطنين أقاموا منذ الأحد خيمة ومنشآت مؤقتة بين منازل فلسطينية، قبل إغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة ومنع السكان من الدخول والخروج واستقبال الزوار.
وأضافت أن المستوطنين عرقلوا وصول الغذاء والمياه والأدوية إلى المنازل، بالتزامن مع قطع خطوط المياه والكهرباء، موضحة أن المنازل المستهدفة تعود لعائلات يوسف عبد السلام، ورزق أبو ريدة، ولؤي أبو ريدة.
وبحسب الهيئة، بدأت محاولات اقتحام المنازل والاستيلاء عليها قبل نحو أربعة أشهر، ما دفع أفراد العائلات إلى التناوب على الإقامة فيها لمنع الاستيلاء عليها.