حذرت محافظة القدس من خطورة موسم الأعياد العبرية المقبل، وما قد يشهده المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس من تصعيد خطير، في إطار مسار متدرج وممنهج يستهدف تغيير هوية المسجد ومكانته الدينية والتاريخية والقانونية.
وقالت المحافظة إن خطورة الموسم الحالي تتضاعف في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير واقع المسجد الأقصى، وتكامل الأدوار في توفير الغطاء والحماية للاقتحامات والطقوس الدينية، بالتزامن مع التضييق على الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد وموظفيه.
وحذرت من أن موسم الأعياد قد يشكل محطة جديدة لمحاولات نقل هذه الممارسات إلى مستويات أكثر تنظيما وعلنية، بما في ذلك فرض الصلوات والطقوس اليهودية داخل المسجد الأقصى.
ودعت محافظة القدس أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والمرابطة فيه وحمايته بالحضور والصلاة، في مواجهة محاولات فرض وقائع جديدة وتفريغه من أهله ورواده.