شيع عدد كبير من المواطنين في قطاع غزة رفات 105 شهداء، بينهم 47 طفلا و32 امرأة، بعد انتشالهم من تحت أنقاض برج التاج ومحيطه في منطقة اليرموك بمدينة غزة، عقب نحو ثلاث سنوات على ارتقائهم في مجزرة إسرائيلية.
وتمكن الدفاع المدني الفلسطيني، بالتعاون مع اللجنة المصرية، من استخراج رفات الشهداء على مدار 17 يوما، بعد العثور عليها تحت أنقاض الموقع الذي تعرض للقصف الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وألقيت نظرة الوداع على رفات الشهداء والاستماع إلى كلمات ذويهم مساء أمس، في مربع التاج، قبل أن تنطلق مراسم التشييع صباح الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول من الموقع باتجاه مقبرة الشيخ رضوان، حيث ووريت رفاتهم الثرى.
وتضمنت مراسم التشييع مؤتمرا صحفيا بمشاركة المديرية العامة للدفاع المدني واللجنة المصرية وتجمع عائلات الشهداء، إلى جانب كلمات تناولت عملية انتشال الرفات ومأساة العائلات التي فقدت أفرادها في المجزرة.
وكان جيش الاحتلال قد قصف برج التاج في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما كان يضم عائلات فلسطينية ونازحين لجأوا إليه ظنا منهم أن المنطقة آمنة.
وألقى الاحتلال نحو 20 قنبلة على البرج وفي محيطه، فيما أشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن التفجير طال مساحة وصلت إلى نحو 5700 متر مربع.
وبعد مرور نحو ثلاث سنوات على المجزرة، خرجت رفات الشهداء من تحت الأنقاض لتوارى الثرى في مقبرة الشيخ رضوان.