أصدر الحاخام الإسرائيلي البارز في تيار "الصهيونية الدينية"، دوف ليئور، فتوى تبيح للمستوطنين قطف ثمار الزيتون والاستيلاء عليها من البساتين الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وزعم الحاخام المتطرف في فتواه أن هذه الأراضي تعود ملكيتها التاريخية لليهود، مدعياً أن الفلسطينيين لم يمتلكوها بشكل قانوني.
وادعى أيضا في نص الفتوى أن عدم قدرة المزارعين الفلسطينيين على الوصول إلى أراضيهم بسبب ما وصفه بـ "القيود الأمنية" يعني ضمنياً تخليهم عن المحصول، مما يجعله مباحاً للمستوطنين للاستيلاء عليه.
ولم يكتفِ الحاخام بإباحة ذلك في الأراضي المحاذية للتجمعات الاستيطانية فحسب، بل حث صراحة على توسيع نطاق هذه الممارسات لتشمل بساتين في مناطق أبعد، واصفاً الأمر بأنه "واجب ديني ووطني" يهدف إلى ترسيخ ما أسماه "السيادة على الأرض" بشكل علني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً ملموساً في اعتداءات المستوطنين بحق المزارعين الفلسطينيين.
وتشمل هذه الانتهاكات سرقة المحاصيل ومعدات القطف، وتخريب أشجار الزيتون المعمرة، والاعتداء الجسدي على العائلات أثناء محاولتها جني محصولها، مما يهدد مصدر الرزق الأساسي لآلاف الأسر الفلسطينية التي تعتمد على هذا الموسم الحيوي.