كشف مكتب إعلام الأسرى عن تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، في ظل التجويع والإهمال الطبي وعمليات القمع، مستندا إلى إفادات أدلت بها الأسيرة لوزانا عزمي الكركي (47 عاما) للمحامي حسن العبادي.
وأوضح المكتب أن الكركي، وهي معلمة من مدينة الخليل، اعتُقلت فجر 7 تموز/يوليو 2026، وتنقلت بين عدة مراكز تحقيق وسجون قبل وصولها إلى سجن الدامون، مشيرا إلى أنها خسرت نحو 9 كيلوغرامات من وزنها بسبب سوء نوعية الطعام وقلة كمياته، وما زالت تفقد المزيد.
وأضاف أن الأسيرة تحدثت عن غياب الاهتمام بالأسيرات الحوامل، وعن عمليات القمع التي شهدها السجن يومي 7 و8 أكتوبر/تشرين الأول، والتي تخللها رش الغاز داخل غرف تضم أسيرات حوامل، لافتا إلى وجود ثلاث أسيرات في العزل وقت الزيارة.
وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن الكركي طالبت بتوفير تقاريرها الطبية المتعلقة بالكلى والصدر، في حين تحتاج الأسيرة نبيلة مرعي إلى تدخل طبي عاجل، إثر إصابتها إصابة شديدة في الكتف جراء القمع.
ودعا المكتب إلى التحرك العاجل للوقوف على أوضاع الأسيرات داخل سجن الدامون، في ظل ما أوردته الإفادات من تدهور صحي ومعيشي ومخاوف بشأن توفير الرعاية الطبية اللازمة.