صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية في مدينة الخليل لليوم الثامن على التوالي، من خلال مداهمة منازل المواطنين واحتجاز العشرات والتنكيل بهم، بالتزامن مع اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في منطقة تل الرميدة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابا واحتجزت عددا من المواطنين في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لحصار مشدد، ومنعت السكان الذين أُجبروا على النزوح من العودة إلى منازلهم أو تفقدها.
وأضافت أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت باتجاه المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى منازلهم، ما تسبب بإصابة عدد منهم بحالات اختناق، فيما احتجزت القوات سبعة مواطنين وقيدت أيديهم وعرضتهم للتنكيل.
وفي منطقة دخلة وادي الكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عمر شاور، كما أغلقت مدخل منطقة وادي أبو كتيلة بحواجز من الحجارة، ونشرت قواتها على المفارق والطرق المؤدية إلى الجلدة، ومنعت المواطنين من الاقتراب منها.
وفي إطار إجراءاتها العسكرية، استولت قوات الاحتلال على عمارة سكنية وحولتها إلى ثكنة عسكرية، ورفعت الأعلام الإسرائيلية فوقها، ونشرت قناصة على سطحها، بالتزامن مع تسيير دوريات عسكرية في الجلدة ودير بحة.
كما أطلقت قوات الاحتلال تهديدات عبر مكبرات الصوت، توعدت فيها بإطلاق النار واعتقال كل من يحاول الوصول إلى المنطقتين.