أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

غزة

في ذكرى النكبة... فعاليات إلكترونية للمطالبة بحق العودة

16 مايو 2023

في ذكرى النكبة، ظن الاحتلال أنه سيفرقهم بجدارنه وحواجزه، فخرجوا له بحملة الكترونية عشية ذكرى نكبتهم التي تصادف الخامس من أيار من كل عام، لينسفوا مقولة "الكبار يموتون والصغار ينسون" بوسم #العودة_حق  و #Rightofreturn.

من قطاع غزة والضفة الغربية والجاليات الفلسطينية في أنحاء العالم، التقوا على منصة الزوم وأطلقوا حملة "العودة حقي" عبر منصة تويتر في تمام الساعة السابعة من مساء أمس، وبلغات مختلفة كالعربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية، لتذكر العالم أجمع بألم النكبة المرير الذي مر عليه خمسة وسبعين عامًا.

إصرار خاطر "الناطقة باسم الحملة" قالت لفلسطين بوست: " إن هذه الحملة أتت في إطار الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ولمطالبة العالم بتحقيق العدالة لنا وتطبيق قرار 194 الذي ينص على عودة اللاجئين".

ذكرى النكبة تجدد الألم والأمل...

أما آية شمالي -وهي إحدى المشاركات في التغريد من غزة-، فتعبر عن سعادتها الممزوجة بالألم، فهي سعيدة لأنها استطاعت أن تشارك في حملة شبابية فلسطينية موحدة جغرافيًا، وفي ذات الوقت تألم من كونها لاجئة لا تعرف تفاصيل بلدتها سوى من أوصاف الجدات.

ينشر هؤلاء الشباب محتواهم الرقمي من نصوص وفيديو وتصاميم تطوعًا، علهم يلاقوا من يسمعهم أو يشكلوا قاعدة جماهيرية عالمية أوسع في ظل امتلاك الاحتلال لوسائل الإعلام الأجنبية وتحريضه ضد الفلسطينيين وترويج روايته الكاذبة. 
دبلوماسية شعبية رقمية.

فيما أكد أ. أحمد الأغا "رئيس قسم الإعلام في جامعة الإسراء" على أن الحملات الالكترونية التي ينفذها الشباب والشابات، تأتي في إطار الدبلوماسية الرقمية الشعبية، والتي من الممكن أن تؤتي أكلها، كما حدث في حملة أنقذوا حي الشيخ جراح وباستطاعتها الضغط على العالم.

وأشار الأغا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت متاحة بيد أي شخص الآن وأن هذه الحملات تعتبر إحدى وسائل الإعلام الناجحة والتي تصل إلى العالم، بينما ثمن جهود الشباب في ترجمة هذا المحتوى إلى لغات متعددة والاستفادة من الجاليات الفلسطينيات في الخارج.
وحققت الحملة نجاحًا بوصولها إلى أعلى مستويات تويتر أو ما يعرف بـ "الترند" في ظل صعود وسوم كبيرة جدا مرافقة للأحداث في العالم مثل الانتخابات التركية وبرشلونة.  

جدير بالذكر أنه في الخامس عشر من أيار عام 1948 أقام الاحتلال الصهيوني دولته فوق جماجم الفلسطينيين، بعد أن رحلهم قسرًا عن بيوتهم وقتل نحو 15 ألفًا، بالإضافة إلى ذلك فإنه يقدر عدد قتلى الجيوش العربية بما بين 3700 إلى سبعة آلاف جندي.

وكانت عصابات صهيونية مثل الهاغاناه والأرغون والشتيرن والبلماخ، هي التي تقوم بالمذابح الجماعية للقرى مثل مذبحة دير ياسين، مما أجبر الفلسطينيين على أن يهاجروا قسرًا إلى قطاع غزة والضفة الغربية ودول الطوق (أي الدول المجاورة لفلسطين)، وهي: سوريا ولبنان والأردن ومصر، حيث تتوالى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تقديم المساعدات لهم حتى يومنا هذا.