أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

غزة

لم يكن البحر غدارًا مع الصياد نافذ صلاح.. الاحتلال من فعل!

17 سبتمبر 2023

في كل يومٍ يخرج فيه الصياد الفلسطيني للعمل، يودع عائلته كأنها المرة الأخيرة، يجازف بشكل يومي رغم استهداف زوارق الاحتلال له، ولكنها مصدر دخله الوحيد.

على سرير مستشفى الشفاء في قطاع غزة يرقد الصياد الفلسطيني نافذ صلاح، يتحدث عن تفاصيل إصابته بعد مهاجمة زوارق الاحتلال الحربية له في عرض البحر خلال عمله في الصيد واعتقاله بعد تعرضه للإغماء عن الوعي، ومصادرة مركبه الذي يعيل أكثر من 30 شخص.

بكلمات ثقيلة بالكاد أخرجها من ألم رأسه تحدث الشاب صلاح لعدسة فلسطين بوست، عن لحظة إطلاق زوارق الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه مركبهم بشكل مباشر ودون أي تحذير مسبق فقال:" استهدفنا الاحتلال استهداف مباشر وأطلق الرصاص باتجاهنا مما أدى لإصابتي عدة إصابات بالرصاص المطاطي في أنحاء جسدي كان أخطرها في رأسي".

يتابع:" فقدت وعيي حينها واعتقلني الاحتلال ووضعوني في العناية مدة يومين حتى بدأت باسترجاع وعيي، لأجد جنود الاحتلال فوق رأسي مقيد اليدين، ورأسي مفتوحاً".

استكمل:" بعد أربع أيام أخذني جنود الاحتلال مقيد اليدين ووضعوني على  حدود حاجز ايرز".

وأشار الصياد صلاح، أن مركبة الصيد الخاصة به وبزملائه التي استولى عليها الاحتلال لم يمض على شرائها بضعة أيام فقط، ولم يتم دفع ثمنها كاملاً بعد". مردفاً:" كنا نقتات قوت يومنا من ورائها فقطع الاحتلال رزقنا ورزق عائلاتنا وأبقى الدين معلقاً برقابنا ولا نستطيع سداده".

أما عن وضعه الصحي قال صلاح:" أعاني من ألم شديد في رأسي وظهري، لا أستطيع التحرك كثيراً وأرتكز على أهلي عند المشي ولكن يوماً عن يوم سيكون الوضع أفضل".

ليست قصة الصياد صلاح هي القصة الوحيدة، فيتعرض الصيادون الفلسطينيون في بحر غزة لاستهداف شبه يومي  وبشكل مُباشر وغير مبرر من الزوارق الإسرائيلية ، حيث يتعرضون إلى إطلاق النار، وكذلك إلى تمزيق الشِباك، ومُصادرة المراكب، في مُحاولة لإخافة الصيادين وإفراغ البحر من مراكِب الصيد، إلا أنهم يواصلون عملهم للحصول على قوت أُسرهم.