نظم العشرات من ذوي الأسرى، وممثلو المؤسسات الرسمية والشعبية، وفصائل العمل الوطني في رام الله، اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية أمام مكتب الصليب الأحمر في المدينة، مع الأسرى في سجون الاحتلال خاصة المرضى والمضربين عن الطعام منهم.
وتحدث والد الأسير المريض بالسرطان عاصف الرفاعي من رام الله، لفلسطين بوست عن الحالة الصحية المتدهورة لنجله، وسياسة الإهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء التي ينتهجها الاحتلال بحقه وحق جميع الأسرى المرضى.
وقال والد الأسير الرفاعي:" التطورات المرضية كانت مفاجئة للجميع حتى لعاصف نفسه، حيث تم إجراء عملية جراحية لعاصف في مستشفى أساف هاروفيه وخلالها تم اكتشاف ورم جديد في مسلك البول، مشيراً إلى أن مسلك البول تفجر من ضخامة الورم، كما توقفت وظائف إحدى الكلى بالكامل".
وأشار إلى أن الاحتلال قام بإعادة الأسير عاصف في نفس اليوم التي أجريت له العملية إلى سجن الرملة، مطالباً بالإفراج الفوري عنه.
من جانبه، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أن هذه الوقفة امتداد لكل الفعاليات والأنشطة المساندة للأسرى في معركتهم المريرة ضد الاحتلال وسياساته العنصرية.
وأضاف فارس أن هذه الوقفة جاءت للتركيز على الأسرى المرضى خاصةً الأسير المريض عاصف الرفاعي الذي يعاني من تدهور خطير في صحته، بالإضافة إلى وجوب متابعة الوضع الخطير الذي وصلا إليه الأسيران المضربان كايد الفسفوس وسلطان خلوف في إضرابهما المستمر منذ 50 يوماً لمواجهة قرارات الاحتلال التعسفية.