طالبت لجنة الأسرى في نقابة المحامين الفلسطينيين، بإطلاق سراح الأسير الفلسطيني مريض السرطان، وليد دقة، بصورة عاجلة.
وصرّح رئيس لجنة الأسرى في نقابة المحاميين أمجد الشلة، أن حياة الاسير وليد دقة "باتت على المحك، وأن الشعب الفلسطيني كله مطالب بالعمل على تحرير الأسير دقة وكافة الاسرى المرضى، لأنه لم يعد مقبولاً أن نتهاون في قضايا الاسرى بشكل عام والاسرى المرضى بشكل خاص".
وأضاف الشلة، أن نقابة المحاميين وجهت عدداً من المراسلات الخطية المستعجلة، بخصوص وضع الأسير وليد دقة لجهات دولية، منها المفوض السامي لحقوق الإنسان، وهيئة الأمم المتحدة، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي بهذا الخصوص.
وطالب الشلة، الكل الفلسطيني قيادة وفصائل وشعباً، أن يقفوا عند مسؤولياتهم اتجاه قضايا الأسرى، والمرضى منهم بشكل خاص، لوقف سياسة الإهمال الطبي.
وفي هذا الشأن، أشار المحامي الشلة، أن الصليب الاحمر الدولي لا يقف عند مسؤولياته التي منحها اياه القانون الدولي ووثيقة تشكيل هذه المنظمة، مؤكداً عدم قيامه بعمل جدي لتحرير الأسير دقة.
زوجة الأسير وليد دقة: "نحتاج الدعم السياسي والمؤسسي والشعبي"
من جهتها، وجهت سناء سلامة زوجة الأسير وليد دقة، نداءً إلى الحركة الوطنية في الداخل الفلسطيني وقيادات وكوادر الأحزاب السياسية، والحراكات الشعبية لمناصرة وليد، للإفراج عنه.
وشددت سلامة، أن المسار القانوني وحده لا يكفي، مؤكدة: "نحن نحتاج الدعم السياسي والمؤسسي والشعبي".
ودعت سلامة، الكوادر والقيادات إلى الانضمام للوقفة، التي ستنظم كل سبت من أجل وليد، مشيرة أنه يستحق الدعم والضغط للإفراج عنه، وأنه بحاجة إلى مراقبة طبية حثيثة متواصلة على مدار الساعة.
يذكر أن الأسير دقة أُدخل إلى المستشفى في 23 آذار (مارس)، إثر تدهور وضعه الصحي بشكل حاد، عقب تشخصيه بمرض التليف النقوي وهو (سرطان نادر يصيب نخاع العظم) في 18 كانون الأول (ديسمبر) 2022، والذي تطور عن سرطان الدم الذي تم تشخيصه قبل قرابة 10 سنوات، ويمارس الاحتلال بحقه سياسة الإهمال الطبي بكافة أشكالها.
الاحتلال يعيد الأسير وليد دقة لعيادة سجن الرملة وأسرى يضربون عن الطعام