نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشيخ صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والشهداء الآخرين الذين ارتقوا معه مساء اليوم، جراء الغارة الصهيونية التي استهدفهم بها الاحتلال في صاحية بيروت الجنوبية.
وأضافت الجبهة في بيان لها، أن استهادف العاروري وإخوانه، يأتي "في سياق المحاولات الصهيونية المحمومة، لتحقيق أي إنجاز ميداني تقدمه حكومة الاحتلال لجمهورها، بعد أن عجزت عن مواجهة المقاومة في الميدان، وفي تحقيق أي من أهداف العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ ما يقارب ثلاثة أشهر، رغم المجازر الدموية وحملات الإبادة" .
وقالت إن "العاروري أقرن قوله بالعمل، وأقرن ذلك القول بالعمل، يحمل سجايا شخصية ترك أثرها العميق في كل من عرفه"، مشددةً على أنه ظل يلعب دوراً هاماً بالبحث عن القواسم المشتركة ومنكباً على مشاركة الجميع في التفاصيل الميدانية في العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وجميع أنحاء فلسطين" .
وختمت: "عهداً سيدفع قادة العدو وجنرالاته ومستوطنيه ثمن جرائمهم غالياً، وأن يتحقق وعد ورؤية الشيخ صالح العاروري، وأن ترتفع رايات النصر فوق ثرى فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها" .