شيعت جماهير غفيرة في قرية بيتين شرق رام الله، اليوم الأحد، جثمان الشهيد الفتى عمر أحمد عبد الغني حامد (17 عاما)، إلى مثواه الأخير.
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، باتجاه منزل عائلته في القرية، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل الصلاة عليه في مسجد القرية وموارته الثرى .
وجاب المشيعون شوارع القرية، حاملين جثمانه الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، وسط هتافات غاضبة ومنددة بجرائم المستوطنين على شعبنا، وهتافات تناشد المقاومة في غزة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام بالرد على هذه الجرائم.
وكان حامد استشهد الليلة الماضية، متأثرا بإصابته بجروحٍ حرجة جراء عدوان المستعمرين على قرية بيتين.
وتحدث شاهد عيان من قرية بيتين لـ "فلسطين بوست" عن لحظة ارتقاء الشهيد عمر حامد :" قائلاً: " سمعنا بأن المستوطنين هجموا على قريتنا ، خرجنا للدفاع عن أنفسنا وممتلكاتنا، كان معي الشهيد عمر، ووقع بشكل مفاجئ على الارض، وكان قد ارتقى نتيجة رصاصة أطلقها أحد المستوطنين أصابت رأسه".
أما والد الشهيد عمر حامد فقال :" خرج عمر عند طلب الفزعة لمواجهة المستوطنين والتصدي لهم، أحد المستوطنين أثناء انسحابهم عاد واطلق رصاصة واحدة اصابت رأس عمر وأوقعته شهيدا".
وحث والد الشهيد عمر عموم أبناء الشعب الفلسطيني لأخذ الاحتياطات اللازمة لصد اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم على القرى الفلسطينية.