بعد نفي الاحتلال لاستهداف الطفلة هند رجب وعائلتها، كشف تحقيق أجرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن الاحتلال كان موجودًا بالقرب من المركبة التي انطلقت منها أصوات استغاثات هند.
وأوضح التحقيق أن أصوات الأسلحة الموجودة في التسجيلات المنشورة للطفلة هند وابنة عمها ليان، تطابق أصوات الأسلحة الإسرائيلية التي يستخدمها الاحتلال في قطاع غزة.
ووفق الصحيفة، فحص المحلل الصوتي ستيفن بيك، التسجيل، بعد أن طلبت منه صحيفة واشنطن بوست ذلك، وذكر أن سرعة الطلقات التي تم إطلاقها في التسجيل أقرب إلى الأسلحة التي تستخدمها قوات الاحتلال.
واستندت واشنطن بوست في تحقيقها إلى صور الأقمار الصناعية، والتسجيلات الصوتية المنشورة، إلى جانب مقاطع الفيديو، وصور لما بعد الحادث، ومقابلات مع عمال الإنقاذ، وعدد من أفراد أسرة الطفلة هند.
وراجع الأدلة التي استندت إليها الصحيفة، عدد من خبراء الأقمار الصناعية، وخبراء عسكريين، حيث قاموا بمراجعة كافة الأدلة، وخلصوا إلى ضلوع الاحتلال في الحادثة.
وأكد تحقيق واشنطن بوست، وجود مركبات مدرعة إسرائيلية في المنطقة التي استغاثت منها الطفلة هند، إلى جانب توافق مخلفات الأسلحة الموجودة في المكان، مع الأسلحة الإسرائيلية.
وارتقت الطفلة هند رجب وعدد من أفراد عائلتها، إلى جانب مسعفين حاولوا إنقاذها، في نهاية يناير الماضي، بعد أن أطلقت صرخات استغاثة لمحاولة إنقاذها، دون أن يتمكن أحد من الوصول إليها بسبب استهداف الاحتلال لكل من يتحرك في المكان.