تتواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة لليوم الـ 200 على التوالي، وسط تصاعد في ارتكاب المجازر المروّعة ضد المدنيين الآمنين دون رادع، ودون اي تحرك حقيقي من العالم أجمع.
200 يوم متواصلات من القصف والغارات التي لم تتوقف، و200 يوم من صوت الطائرات الزنانة في سماء غزة التي لم يفارق صوتها بضع ثوان أهالي القطاع، 200 يوم من فقد الأحباب والأصحاب، ولا تزال غزة صامدة.
وعن أبرز التطورات الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، فقد بدأت زوارق الاحتلال الاسرائيلي، باستهداف شواطئ الزوايدة، ودير البلح، والنصيرات وسط قطاع غزة.
وواصلت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، قصفها العنيف على مناطق شمال النصيرات وسط قطاع غزة.
وشهدت مناطق شمال غزة، ومدينة خان يونس جنوبي القطاع، سلسلة غارات عنيفة من طائرات الاحتلال.
كما استهدفت قوات الاحتلال بغارات متواصلة شرق حيي الزيتون والشجاعية إلى الشرق من مدينة غزة.
وكان جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة أعلن أمس، ارتفاع حصيلة الجثث المكتشفة إلى 283، في مقبرة جماعية اكتشفت السبت في مستشفى "ناصر" بمدينة خان يونس جنوب القطاع، الذي انسحب منه الجيش الإسرائيلي بعد انتهاكات واسعة.
وفي حصيلة غير نهائية، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة من 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، إلى 34 ألفًا و151 شهيدًا، بالإضافة لـ 77 ألفًا و84 إصابة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا.