أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

غزة

كتبت حكايا غزة ورحلت قبل أن تكملها.. الاحتلال يغتال الصحفية آمنة حميد بعد 200 يوم من العدوان

24 أبريل 2024

على مدار 201 من العدوان على غزة، لم يغفُ قلم الصحفية آمنة حميد عن وصف مشاهد الدمار والنزوح المتكرر داخل المدينة الصغيرة، لكنه مساء اليوم الأربعاء 24 أبريل/ نيسان، اضطر للغياب قسرًا وإلى الأبد.

اغتالت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية آمنة حميد داخل منزلها في مخيم الشاطئ، وارتقى معها إثنين من أطفالها، رفضا أن يتركا والدتهما ترحل وحدها، ففضلوا الرحيل سويًا، كما اعتادوا طوال رحلة الحياة، والنزوح المتكرر.

ورغم ما مرت به الشهيدة حميد من جوع وخوف، وقصف وألم داخل مدينة غزة المحاصرة التي حجب عنها الاحتلال كل شيء، بما في ذلك الماء الصالح للشرب، لم يتوقف قلمها عن رصد "حكايا غزة" ووجعها، ومعاناة من تبقى من سكانها.

يشار إلى أن الاحتلال اعتقل الناشط سائد حسونة زوج الشهيدة حميد، ثم أبعده إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وتلقى اليوم خبر ارتقاء عائلته دون أن يتمكن من إلقاء النظرة الأخيرة على أي منهم.

آمنة حميد
 

وكانت قناة 14 العبرية قد بثت مقطعًا تحريضيًا قبل أيام ضد الفلسطينيين الذين تواجدوا في مجمع الشفاء الطبي أثناء عملية الاحتلال العسكرية الأخيرة داخله، وظهر من خلاله صورتها، ما يشير إلى تعمد الاحتلال استهداف كل من نزح إلى المستشفى.